السبت، 9 أبريل 2011

غــادرتــنــى


إن سألوك يوماً عنّى ..وسيفعلون !
فقل لهم غادرتني ..
فقد كنت ضعيفاً ..
أضعف من الإحتفاظ بـ إمرأة
أحبتنى بجنون
......و احتملت بجنون
و سامحت بجنون

قل لهم غادرتنى !
فقد كنت شرقيا
و الرجل الشرقي يزهد بـ إمرأة تجاهر بحلمها
ونبضها وحرفها ودمعها !

قل لهم غادرتنى !
تلك التى حين أكون مع سواها تموت الف الف مرة
ولايعلم بأمر موتها سواها

قل لهم غادرتنى
تلك التى إن نام الكون .. استيقظت ..
فصلّت .. فسجدت .. فردّدت …اللهمّ إحفظه لي ..

قل لهم غادرتنى !
تلك التى صلّت صلاة الحاجة ألف مرة ..
وفى كلّ مرّة …أكون أنا الحاجة !

قل لهم غادرتني ..
تلك التى إن بكت السماء ..
رفعت يديها الى السماء وذكرت اسمي بدعاء لا أعرفه ..
و إن سألتها قالت الدعاء فى المطر مٌجاب !

قل لهم غادرتنى ..
تلك التى إن كانت على سفر ..
رفعت يديها الى السماء ..
وذكرت اسمي بدعاء لا أعرفه ..
و إن سألتها قالت .. الدعاء على سفر مجاب ..

قل لهم غادرتنى ..
تلك التى إن فرح الصائمون بــإفطارهم ..
رفعت يديها الى السماء ..
وذكرت اسمي بدعاء لا أعرفه ..
وإن سألتها قالت .. للصائم عند إفطاره دعوه لاترد ..

قل لهم غادرتنى !
المرأة الوحيدة التى أدمنتنيSee

الخميس، 31 مارس 2011

هو يعني ايه احترام !!


يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات 13)

هو يعني ايه احترام !!

يعني ايه حد مختلف عنك
في فكرة كبيرة تصل لحد إختلاف الدين .. او المرجعيات الفكرية
أو ففكرة صغيرة تصل لحد إختلاف تفضيل لون الحذاء

إزاي هتقدر توصل لدرجة تقدر فيها تحترم حد مختلف عنك فكريا ومرجعيا ودينيا وثقافيا
وإنت مش قادر تحترم أخوك اللي بيصلي جمبك في المسجد
ولا اللي قاعد جمبك في المدرسة
ولا اللي واقف وراك في طابور العيش

أي بنادم مبيراعيش الأحترام في الناس اللي حوليه .. الأقرب ثم الأقرب ثم الأقرب
فهو كذاب
يصل كذبه لحد النفاق والمداهنه وتعظيم المصلحة الشخصية وإتباع مزاجه
على حق إحترام الأخر


لا أحب أن أصف ذلك الشخص المختلف عني بال .. حمار ..
فبعض الحمير تطيق مالا نطيق ...
ولكنه فقط ذلك الشخص الذي يفعل تلك الأشياء التي لا أراها مناسبة لشخصي

فقط عندما يشتد النقاش حدة
إتخذ من تلك المقولة مبدأ

اعمل لتصبح حياتك أفضــل


تخيل أن لديك كأس شاي مر
وأضفت إليه سكرا ... ولكن لا تحرك السكر
فهل ستجد طعم حلاوة السكر؟
بالتأكيد لا . ..
أمعن النظر في الكأس لمدة دقيقة ... وتذوق الشاي
...هل تغير شي !
هل تذوقت الحلاوة؟
أعتقد لا ...
ألا تلاحظ أن الشاي بدأ يبرد ويبرد
وأنت لم تذق حلاوته بعد؟
إذن محاولة أخيرة ضع يديك على رأسك ودر حول
كاس الشاي وادعُ ربك أن يصبح الشاي حلواً
إذن . .. كل ذلك من الجنون ...
وقد يكون سخفاً . ..
فلن يصبح الشاي حلواً . ..
بل سيكون قد برد ولن تشربه أبداً . ...
وكذلك هي الحياة ... فهي كوب شاي مر
والقدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل
نفسك هو السكر ... الذي إن لم تحركه بنفسك فلن
تتذوق طعم حلاوته وإن دعوت الله مكتوف الأيدي
أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا
إن عملت جاهداً بنفسك ...
وحركت إبداعاتك بنفسك ...
لذلك اعمل ...
لتصـل
لتنجح
لتصبح حياتك أفضــل . ..
وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك
فتصبح حياتك أفضل شاي يعدل المزاج ....وانطلق للعمل ...بدون شكاوي وتذمر

الثلاثاء، 29 مارس 2011

نــــصـــيـــحــة للــتــعــامـــل مــــع خـــطـــيــبــتــك ؟؟



لكل فتاة مفتاح و لكل قصة حكاية و لكل فتاة مجموعة من الخطوات و فنون المعاملة …. تلك بعض النصائح للتعامل مع خطيبتك؟؟

......1- اسألها اسألة محدة ودقيقة عما حدث معها خلال النهار .

2- تعود على الإنصات لها وتوجيه الأسئلة .

3- لا تمل مشاكلها بل تعاطف معها .

4- أعطها على الأقل 20 دقيقه من وقتك كل 3 ساعات

5- أجلب لها الورود في المناسبات الخاصة .

6- امدح مظهرها.

7- صدق مشاعرها عندما تكون حزينة .

8- إذا تأخرت عنها أتصل بها وأعلمها بالأمر .

9- إذا طلبت مساندتك لها في موقف ما أجب بنعم أو لا دون أن تشعرها أنها أخطأت في طلبها .

10- عندما تجرح مشاعرها تعاطف معها وأعتذر وأصمت ولا تقدم الحلول والتفسيرات .

11- إذا أردت الاختلاء بنفسك أعلمها بذلك وأبلغها أنك تريد بعض الوقت للتفكير بأشياء تخص عملك .

12- بعد عودتك إليها اعترف لها بما يضايقك بطريقة لا تجعلها تشعر أنك تلومها ولا تجعلها تذهب بخيالها بعيدا.

13- عندما تكلمك انظر إليها واترك المجلة أو الصحيفة وأخفض صوت التلفاز وأعطها كامل انتباهك .

14- عندما تخرج اسألها إن كانت تريد شيئا .

15- أخبرها بتعبك وموعد ذهابك للنوم .

16- اتصل بها وأنت في العمل لتطمئن عليها .

17- قل لها أحبك مرتين في اليوم على الأقل او اكثر اذا كنت من النوع العاشق حتى الموت.

18 – نظف سيارتك من الداخل والخارج قبل خروجكما معا فيها .

19- تعطر بالعطر الذي يعجبها وكن نظيفا وأنت معها .

20- دعها تشعر بحبك الكبير لها بعيدا عن الجنس .

21- عندما تكون معها لا تنظر إلى ساعتك .

22- لا مانع أن تدلعها أمام الآخرين .

23- أمسك يديها وتلمسها بحنان .

24- عندما تخرجان معا قدم لها العصير الذي تحبه .

25- اختر مطاعم للعشاء ولا تلقي مسؤولية الاختيار عليها .

26- اختر مناسبات تتأنقا فيها وتسهران خارجا .

27- اهتم بها عندما تكونان مع الآخرين .

28- اهتم بها أمام الأطفال الصغار ان كانوا اولاد اختك او اخيك واجعلها تشعر أنها أولى اهتماماتك .

29- صورها في المناسبات الخاصة .

30- دعها ترى انك تحمل صورتها في محفظتك وجددها بين وقت وأخر .

31- اكتب لها كلمات حب في المناسبات الخاصة .

32- قد سيارتك حسبما ترغب هي ولا تسرع .

33- راقب مشاعرها وعلق عليها مثل ” تبدين سعيدة اليوم ” واسالها ان كانت تحبك دائما.

34- تحدث معها عن ما تحب

35- افتح لها الباب قبل الدخول للسيارة.

36- إذا أعدت لك الطعام حين زرتها امدح طبخها .

37- إذا أنصت إليها وهي تتكلم انظر إلى عينيها .

38- دعها تشعر انك تهتم بما تقوله دائما.

39- إذا تكلمت لا تصمت بل تابع معها من خلال.. أها.. مهم .

40- اضحك لها إذا ألقت نكته .

41- إذا قدمت لك شيئا اشكرها .

42- لا تجب على الهاتف وأنت معها تتبادلن كلام الحب .

43- تمشى معها بين وقت وأخر فالمشي تحت سقف السماء يجدد الحب.

44- اخبرها انك اشتقت لها عندما تبتعد عنها .

اجعلها حبيبتك واختك وامك وزوجتك وعشيقتك وام لاطفالك. اجعلها اسعد انسانة في الوجود. فحين تشعر بحبك واخلاصك لها , سوف تجعلك اسعد مخلوق على وجه الارض

الـــكــبــت و الـــتــوازن


لما بنوصل من الخنقة والكبت لحالة الدرجة القصوى
فيه حلين اكتر شهرة الناس عادة بتلجأ ليها
الاول انه يلاقي حاجات شبهه يحشر نفسه وسطيها
زي انه يشغل اغاني كأيبة او يتصل بحد من اصحابها كان مر بنفس التجربة السلبية دي يقعدوا يعيطوا مع بعض !!
ودا بيكون حل مؤقت ممتاز .. زي ما بيكون فيه طبق فيه ماية مش نضيفة وبندلوقها

والتاني
ان الواحد بيبحث عن نقطة تووووازن .. بيبحث عن الحاجات اللي بتعيد ليه نقطة التوازن
زي الايمانيات والاقوال الحكيمة !!

ودا بيكون شئ كويس وبيعيد الانسان بسرعة لتوازنة

وافضل شئ هو المزج بين الاتنين انك تطلع الشحنة اللي جواك
مع المحافظة على كم التوازن اللي جواك

علشان متكرهش زوجتك مثلا وتصدر عليها حكم لارجعة فيه انها كأيبة وعصبية .. وكل اللي كانت محتاجاه انها متعصب من ضغط الشغل وضغوط البيت وانك تسمع زعيقها للاخر وبعد كدة تاخدها فحضنك وتطبطب عليها

لو اعتمد على الخنقة والفضفضة ومود الاغاني هتطلع الشحنة اللي جواك بس مش هترجع لنقطة التوازن .. اللي هي في مثالنا هنا ان مع كل دا تفضل لسه بتحب زوجتك وعندك نفس طاقة الرغبة فيها والاعتماد عليها والثقة فيها !!

ولو اعتمدت على الحكمة هتبقى كبتت جواك الاحساس ودا لو مش جواك طاقة احتواء كبيرة هيقلب الموضوع عليك لانك هتبقى عامل زي الجمل بتحوش تحوش وبعدين تنفجر ولما تنفجر محدش هيقدر يوقفك

خد بالك من نفسك ومن توازنك وحكمتك .. ومن اللي بيحبوك

الـــحــــب


الحب أخلاق .. قبل أن يكون مشاعر
الحب حاله .. الحب مش شعر وقواله

الحب .. الحب .. الحب .. الحب .. الحب !!!!!

...الحب هو الحاجة اللي نبقى متفائلين قوي .. لو قولنا .. لو قعدنا نتكلم فيه من هنا ل 10 سنين قدام مش هنعرف نوصفه

لو ملقيتش الشريك المناسب مش هي دي المشكلة
لان فيه 6 مليار بنادم في ارض ربنا

المشكلة انك تبطل تؤمن .. بالحب !!

ساعتها هتبقى خسرت أجمل حاجة فيك !!

تبقى عامل زي الكمبيوتر او المكنة
ليها دور في الحياة بتعمله ... من غير روح
بتجمع فلوس علشان تصرفها
وبتشتغل علشان متموتش مالملل
و و و و و
هتبقى خسرت ... روحك

الأحد، 27 مارس 2011

                  
                   كيف تكسب إحترامك لنفسك ؟! خطوات ترشدك للطريق

بعضنا يجهل هويته ولا يعلم من هو؟ هل هو صادق أم كاذب ؟ طيب أم شرير؟ مؤمن أم منافق ؟ والإجابة بسيطة جداً ! عليك أولاً أن تنظف العالق فوق السطح لتعرف ما هو فى العمق !



من أنا ؟!
أنا إنسان حبانى الله تعالى بكل الإمكانيات والقدرات التى أستطيع أن أتعرف بها على طريقى ، وفطرتى سليمة 100% .. ولدى من الاثنان الضدان (الخير والشر) وبيدى أنا الإنسان أن اتجه لهذا الإتجاه أو ذاك الإتجاه فكلاهما فى يدى ، وأنا المسيطر على كافة المعاملات الإنسانية التى تجرى من خلالى .



من أنا ؟!
أنا "إنسان" أدرك أن الخير أمامى والشر أمامى وعلى أن أختار طريقى وأنا المسئول على النتائج المترتبة على كل معاملاتى على إختلاف أنواعها مع الحياة وسأحاسب من نفسى وسأحاسب من المجتمع وأمام الله تعالى .. لذا لا مفر أمامى إلا أن أكون إنسان..!



فإذا أصبت .. أستمر فى الطريق الصحيح ولا أحيد عنه مهما كانت الظروف والضغوط.
وإذا أخطئت .. أرجع بسرعة وأعمل على تصحيح الأخطاء وتلافيها فى المستقبل.


فانا أعلم أننى إنسان قد أصيب وقد أخطاً وهذا لا ينقص من قدرى شيئاً ، إلا أن لبست لباس العناد وهو سيد الخطايا كلها وأصررت أننى مصيب.


والأن لتعرف كيف تستطيع أن تكسب إحترامك لنفسك .. عليك أن تعمل عليها وتروضها وتصلحها من خلال إتباع هذه الإرشادات:


1- لتحترم نفسك يجب أولاً أن تحترم الآخرين


فلا يعقل أن أحترم نفسى وأنا أتكلم مع "فلان" وكأننى أحبه وأحب له الخير ومن ورائه أدس له وأشوه صورته وسمعته ، وأتدخل فى حياته وخصوصيته دون أذنه وبما لا يليق .. فكيف أحترم نفسى ؟!.
أحترم الآخرين وحياتهم وخصوصياتهم .. حتى لا تشعر بتأنيب الضمير تجاههم وبالتالى تشعر بصغرك ، وبعدم إحترامك لنفسك فكما تزرع تحصد ، وكما تدين تدان ،وأنشغل بالله عن خلق الله.



2- لا تثبت نفسك لأحد ولا حتى لنفسك


فأن إثبات النفس إضعاف لها ولجوهرها .. كن صادقاً فى كل معاملاتك بصرف النظر عن أراء الأخرين ، فأنت تستطيع أن ترضى نفسك ولكن من الصعب مهما حاولت أن ترضى جميع الناس .. فكن نفسك وأصنع من حياتك معزوفة متقنة الأداء وفقاً لرؤيتك وشخصيتك لا وفقاً لآراء الاخرين وإحتياجاتهم منك ... فمن لا يتقبلك بما أنت عليه فعليه أن يتقبلك من الآن .. فلن يجد سواك ، أما الصورة التى يرسمها الآخرين لك فهى لا تلزمك ولا تخصك فهم أحرار بما يصنعوه بأفكارهم وخيالاتهم ، وأنت حر لأنك أنت.. أنت.



3- الأخلاق: كن خلوقاً ودوداً


أخلاقك هى جواز سفرك لإحترام نفسك .. فالإنسان بلا أخلاق (لا إنسان) يقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: ( إنما بعثت لإتمم مكارم الأخلاق) فهل خلقك الإسلام وهل أنت على طريق نبيك صلى الله عليه وسلم؟! .. انتبه يا أخى أنتبهى يا أختى .. الأخلاق هى ما تجعلنا إنسان أفضل بشر أفضل مؤمن أفضل .



4- لا تنتقد ولا تلم ولا تحقر


أظنك تعلم قصة خلق سيدنا أدم عليه السلام وكيف أن الشيطان حقر من كون سيدنا أدم عليه السلام خلق من طين والشيطان نعوذ بالله منه خلق من نار. فكيف كان جزائه ؟!
عزيزى القارئ: لا تنتقد فتُنتقد.. ولا تلم فتجد من يلومك .. ولا تحقر من شأن غيرك فتجد من يحقر من شأنك ، وقد يعاقبك الله تعالى ويجعلك تحقر من شأن نفسك بالداخل والله شديد العقاب. يقول تعالى فى محكم كتابه :: (خَيْرًامِّنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الحجرات :11) صدق الله العظيم.


5 - لا تحقق أهداف غيرك فى الحياة حقق أهدافك أنت


لا تدخل كلية معينة لترضى العائلة .. ولا تتزوج فلانة لأن المصلحة تقتضى ذلك .. ولا تلتحق بوظيفة أو منصب ما لأن والدك كان يحلم طوال عمره بهذا المنصب .
تعرف على أهدافك أنت فى الحياة وحقق ما تريده لحياتك لا ما يريدوه الآخرين منك.
لا تعش فى عباءة غيرك .. أحترم نفسك وأصنع مستقبلك بفكرك وجهدك وطموحك أنت.


6 - لترى جمال شخصيتك أنسى الماضى وأبدأ من جديد


أنفض الأفكار والمعتقدات السلبية التى شغلت بها نفسك طوال حياتك وأبدأ صفحة جديدة مع نفسك صفحة تقدير وإحترام و أستحقاق لبداية جديدة نظيفة .. أرفض هذا الشخص القديم وأبدأ من خلال جوهرك الداخلى (فطرتك السليمة) و أبدأ على بركة الله واستعن به ولا تعجز أستعن بالقوى لنصرتك وكن صادقاً فى البداية الجديدة ليوفقك الله تعالى فى هذا المشوار واستغفره عن كل الخطايا والذنوب .. ولا ترجع للسطح ثانية إلا ومعك الإنسان الجديد .. وستسألنى من هو؟ً سأجيبك هو أنت !
إليست الأجابة أبسط مما تتصور كن أنت ..
.. أنت ، وأنفض عنك كل أخطاء السنين فأنت تستحق أن تكرم هذا الشخص الذى ظلمته لسنين طويلة .. أنه يستحق هذا العناء.


وإليك طريقتان لتنظيف الماضى لتبدأ من جديد:


الطريقة الأولى: التحدث الحر ..Free Talking



التحدث الحر .. إنه يشبه عملية التداعي الحر .. لكنه أكثر فعالية .
هي طريقة قد يستح البعض من فعلها ، لكن لو علم فوائدها .. لما جعل للخجل طريقا في كيانه .


الطريقة هي كالتالي :


تخصص في اليوم نصف ساعة .. تترك فيها كل مشاغلك واعمالك .. تدخل في غرفة تحس بها بالراحة النفسية ، تقفل الباب .. بحيث تنفرد مع نفسك .. لا أحد يزعجك ..
إجلس .. وتخيل أن شخصا مثلك بالتمام والكمال .. يجالسك ..
إبدأ موجها الكلام نحوه .. متحدثا عن نفسك ..
إبدأ بالكلام .. عن أكثر شئ يزعجك طوال حياتك .. من
الشخص الذي تشعر أنه يسيطر عليك ،وتود أن تنهي سيطرته ، ماهي اكثر الأحداث التي تؤلمك في حياتك .. تكلم وفضفض . لا تجعل أية مبادئ أو أخلاق تتحكم في كلامك .. تكلم بكل حرية .. لا يهم إن انفعلت وبدأت بالسباب والصراخ فهذه هي أهم أجزاء التمرين إنه المشاعر المكبوته ، تخرج . وتجذب معها سلبياتها على شكل سباب أو صراخ أو تعبير بجمل منفعلة .
ميل لو يكون بجانبك كرة تقذفها بقوة على الجدران أثناء نوبات الغضب الناتجة عن الفضفضة ، إنها تحسسك بالراحة أكثر
(هذه أمثلة على ما يفعله الممارسون لهذه العلاجات،القصد من ذلك لا تجعل أي شئ يمنعك من التعبير .. إفعل ما بدا لك .. )
تكلم وتكلم و عبر ..
حتى تحس بأن مستوى الإنفعال قد خف .. والكلام .. بدأ يصعب بناءه ..
هنا .. تحس بالفعل أنك مرتاح أكثر من أول ..
تقوم بهذا التمرين وتواصل عليه لمدة (اسبوعين) على الأقل ..

سوف تخرج من الغرفة وأنت شخص آخر .. شخص مختلف .. لأنك تخلصت من هموم جاثمة على نفسيتك من سنين .



الطريقة الثانية : الكتابة الحرة .. Free Writing



الكتابة الحرة ..


إنها نفس الفكرة لكنك تستبدل التكلم في التعبير ، بالكتابة على الورق .
قد يكون للأطباء النفسيين أساليب مختلفة في كيفية كتابة مرضاهم قد يعطونهم .. قائمة من الأسئلة تتعلق بحياتهم .. ويحللون أجوبتهم ..

لكن نحن نستخدم الطريقة العامة .. التي تقوم بمبدأ جلب المخفي عبر سحب الظاهر ..
أي كلما كتبنا أكثر .. وعبرنا أكثر .. بادئين بما نتذكره .. كلما أخرجنا من الأعماق ذكريات وأحاسيس مجهولة ومنسية ،مربوطة مع بعضها البعض .



طريقة الكتابة لا تعتمد لا على أدب ولا على ثقافة .. ولا على أخلاق .. تمسك القلم بخفة ، أي لا تضغط على القلم بقوة .. ولا تكن متوترا .. تكتب ما بدا لك .. أخرج من أعماقك .. بادئا من أكثر شئ يزعجك في حياتك .. سواء كان ذلك شخصا أو حكومة أو موقفا .. أو حتى صفة في نفسك ..
المهم .. لا تجعل أي شئ يقف أمام تعبيرك .. اكتب ما بدا لك .
إكتب مثلا .. عن نوياك الطيبة أو السيئة التي مرت عليك طوال حياتك .. هل تحققت أم لا


اكتب عن مواقف حسيت أنك فيها خائب وجبان .. اكتب عن شخص تكره ومتعقد منه ، اكتب شعورك الحقيقي تجاه ، وحاول ان تجد حقيقة كرهك له ما هو مصدره وهكذا ..

كل يوم .. مع الكتابة المتجددة .. تجد المواضيع تكثر .. والتعبير يكثر ..ويزيد

8 علامات فارقة بين الناجحين والفاشلين

كثيراً منا يتسائل لماذا الناجحون ناجحون ما الذى فعلوه ليصبحوا ناجحين؟ ، وهل لديهم إمكانيات وقدرات أكثر من غيرهم أو أنهم أكثر حظاً من الآخرين؟.
ولماذا الفاشلون فاشلون ما الذى ينقصهم ليحققوا النجاح ؟ ، وهل فشلهم راجع لضعف إمكانياتهم وقدراتهم ، أم أنهم أقل حظاً فى الحياة؟.

والإجابة بسيطة عليك أن تعرف أن هناك فروق جوهرية بين
الناجحين والفاشلين لتعلم من أين يبدأ طريق النجاح أو الفشل ، هذه الفروق تمثل علامات فارقة بين الإنسان الناجح والإنسان الفاشل ونعرضها كالآتى:العلامة الأولى:

~ الإنسان الناجح:
يفكر على أنه ناجح ، ويتصرف ويشعر كالناجحين ، ويحلم أحلام كبيرة كالناجحين ، ويؤمن بنجاحه ، و بقدرته على مواجهة كل المعوقات وتذليلها فى سبيل الوصول لأهدافه. فيجب أن نعلم أن النجاح ما هو إلا حالة ذهنية للفرد ، فإذا فكر الإنسان على أنه ناجح ينجذب إليه كل شئ من أشخاص وأحداث وفرص لتحقيق ما يفكر فيه وما يتوقعه لنفسه وحياته .
*
الإنسان الفاشل:
يفكر ويشعر ويتصرف كالفاشلين ، ويحلم بأقل شئ من الممكن أن يصل إليه أو يحصل عليه، ، وتكسره أول عقبه صغيره تقف فى طريقه ، فهو لا يثق فى نفسه ولا فى قدراته ، و يؤمن بشكل راسخ أنه مهما فعل فأنه سيفشل بالتأكيد.
فهذه هى الحالة الذهنية الخاصة بالإنسان الفاشل .. حيث تجذب له كل شئ يؤكد فكرته عن نفسه ، وتساعده على الوصول للفشل بأسرع وقت.

الخلاصة : فكر فى النجاح يأتيك النجاح – فكر فى الفشل تحصل عليه .. ففى النهاية النجاح والفشل حالة ذهنية للفرد .. فإذا فكرت أنك ناجح فأنت ناجح ، وإذا فكرت أنك فاشل فأنت فاشل ، فكل ما تفكر فيه سيأخذه عقلك الباطن على أنه حقيقة وواقع ، ولن يجادلك فيه وسيطبعه فى حياتك لتصبح كما أردت .
العلامة الثانية:


~ الإنسان الناجح:
يعرف ماذا يريد من حياته ، فيضع خطة لها ، ويعمل كل ما فى طاقته لتحقيق أهدافه ، ويأخذ بالأسباب ، ويصر على تحقيق النجاح ، فهو يستيقظ صباحاً نشيطاً يحدد مهام اليوم ويكتبها ويعمل بكل جد وإجتهاد ومثابرة لإنجازها كلها ، ويراقب النتائج ويعمل على تحسين خطته بإستمرار بما يتناسب مع الظروف والاحداث الجديدة .
*
الإنسان الفاشل:
لا يعرف ماذا يريد من حياته ، فتراه يعمل قليلاً جداً وينتظر مكافأة أو ضربة حظ تنزل عليه من السماء لتحقق له ما يتمنى .. وهو ينشغل بالمسابقات والحيل فى العمل ، ويبحث عن الكسب السريع بلا جهد أو عمل. وهويستيقظ صباحاً لا يعرف ما يفعله بيومه وتراه كثير المشاغل لكنه لا يكمل أمراً .. فحياته تفتقد للنظام وليس له خطة أو هدف يتحرك من خلاله ، فهو تائه لا يعرف طريقه .. يترك نفسه للحياة والظروف تتجه به أينما تشاء وكيفما تشاء دون تدخل منه.

الخلاصة : النجاح ليس ضربة حظ ، ولا يأتى بدون مجهود أو عمل .. النجاح يحتاج خطة وإصرار على تحقيق الأهداف ، والفشل يعنى الإستسلام لتيار الظروف والأوهام.
العلامة الثالثة:


~ الإنسان الناجح:أكثر تفهماً ووعياً لنتائج تصرفاته وأعماله وأقواله .. فهو يفكر بعواقب كل شئ ، ويحدد الأشخاص والأحداث التى من الممكن أن تسانده فى تحقيق أهدافه ويسعى لجعلها فى صفه ، ومبدئه (انجح وينجح معى الآخرون) فهو يصعد من خلال التعاون مع الآخرين .. فمن خلال نجاحهم يحقق نجاحه.* الإنسان الفاشل:
طائش ومتهور ، دائماً لديه حالة من اللامبالاة بكل ما يقول ويعمل ويتصرف ، فهو لايهتم بما ينتج عن تلك الأقوال أو الأعمال من ردود أفعال على من حوله أو على نفسه ، وبالتالى يعرض نفسه للكثير من المشاكل والمحن ، ومبدئه فى الحياة (أنا ومن خلفى الطوفان) يفكر فى نفسه فقط يريد النجاح ولا يهم من يدوس عليه فى طريقه ليحقق هذا النجاح المزعوم.

الخلاصة : الإنسان الناجح ، إنسان رصين يتعامل مع كافة الأمور بفاعلية وإيجابية وثقة ، أما الإنسان الفاشل متهور يضيع كل الفرص الطيبة على نفسه حتى مؤيديه ينقلبون عليه.
العلامة الرابعة:


~ الإنسان الناجح:
يسير على نهج الناجحين ويتتبع خطواتهم .. يسأل عن أعمالهم وكيف قاموا بها ، وكيف أصبحوا ناجحين ومتميزين فيها ، وما اتبعوه من خطوات لإنجاحها ، ويعمل مثلما يعملون لتحقيق نفس النتائج ويتقدم فى حياته كما يتقدمون.
*
الإنسان الفاشل:
يسير فى الحياة بلا هدى ، لا يخطط ولا يضع أهداف ، ويترك الحياة تسير به اينما تشاء وتضعه اينما تشاء ويكون خاضعاً دائماً للظروف لا مسيطراً عليها .
فإذا كان فى عمل ما فلا بأس أن يكون موظف بسيط فى الأرشيف ، أو حتى مندوب فى المبيعات أو فى العلاقات العامة .. فالمهم لديه استلام راتبه بإنتظام ولا شئ آخر يهمه. فهو لا يسعى لشئ ولا يهتم بمستقبله وحياته ومكانته المهنية ، ولا يرغب فى ترك أية بصمات فى مجال عمله أو حياته.

الخلاصة : إذا أردت النجاح فتش عن الناجحين وأصنع مثلما يصنعون لتحصل على ما حصلوا عليه من نتائج ، أما إذا كنت لا تهتم أن تكون فاشل ، فدع الحياة تسيرك كما تشاء وكن مع التيار ولا تتوقع أن ترى بر الأمان بدون خريطة أو خطة لحياتك تسير عليها ، فعسى أن تنجو وربما تغرق فكل شئ لديك سيكون وفقاً لسيطرة الظروف .. لا لسيطرتك أنت.
العلامة الخامسة:


~ الإنسان الناجح:
يجرب كل شئ وينتهز كل فرصة لتحقيق أهدافه أو لحل المشكلات والعوائق التى قد تقف فى طريقه ، فهو يرى فى كل فرصة منحة تساعده على التقدم ، وهو محب للتغيير .. فالتغير لديه يعنى التطور والتقدم والاستمرار فىالنجاح ، وهو يسيطر على حياته وعلى المتغيرات من حوله ويتحكم بها ولا ينتظرها حتى تأتى وتفرض قوانينها عليه.
*
الإنسان الفاشل:
قابع فى مكانه إلى ما شاء الله "لا يتحرك" ، فهو يفضل الوضع الآمن والمضمون ، ولا يجرب أى شئ جديد أو مختلف ، وهو يمكث فى نفس العمل طوال حياته ، ويكون له نفس الأصدقاء والمعارف ، ويذهب لنفس الأماكن ، ويعيش فى نفس المنزل حتى آخر حياته. فهو خائف من الجديد مرتعب من التغيير عدو للنمو والتطور. وهو يرى فى كل فرصة محنة .. ويركز على المشاكل والعقبات ولا يحاول حلها ابداً ، فالسلبية جزء من تفكيره وحياته .
والانسان بهذا الشكل .. يعانى طوال حياته من التوتر والتوجس ويخضع كل حياته وأسرته لسيطرة الظروف والمتغيرات لتتحكم فيه وتسيطر عليه.

الخلاصة : التغير سيأتى لا محالة فعليك أن تستخدمه فى الوقت المناسب وتخضعه لتحقيق أهدافك وطموحاتك .. أم تنتظر فيأتى هو ويخضعك لسيطرته .
فأما أن تكون أنت المسيطر على حياتك وإلا ستجعل حياتك عرضة لسيطرة الظروف والمتغيرات عليها وتلعب بك حتى النهاية .
العلامة السادسة:


~ الإنسان الناجح:يتمتع بالجرأة والشجاعة لتحقيق أهدافه ، وما يؤمن به ، يقول جون واين : (الشجاعة هى أن تكون خائفاً حتى الموت ، ومع ذلك تمتطى صهوة جوادك).
فالشجاعة هى ما تجعلك تنجز أهدافك وتتغلب على كل المعوقات والتحديات ، وتتخذ القرارات الأكثر جرأة لتحقيق كل ما تريده من الحياة.
*
الإنسان الفاشل:
متردد دائماً .. يتسائل فى نفسه يإستمرار (أفعل أو لا أفعل .. أقرر أم لا أتعجل) ، فهو ينتظر سنين وسنين حتى يتقلص هدفه أمامه ويضيع ويتيه منه .. حتى عندما يقرر شيئاً يكون قد انتهى الوقت وضاعت الفرصة .

الخلاصة : إذا أردت شيئاً أذهب لأخذه .. فأنت تحتاج الشجاعة لتحصل على الحياة التى ترغبها وتريدها بل وتستحقها ، فإذا تأخرت فلا تلمن إلا نفسك ، فقد يكون الأوان قد فات وأخذ الفرصة غيرك بينما كنت أنت لا زلت تفكر.
العلامة السابعة:


~ الإنسان الناجح:
يحب نفسه ومن حوله ، ويدرك تماماً قيمة الحياة ، ويقيم لغة تفاهم وحوار مع العالم من حوله.. هذه اللغة التى تفتح له كل أبواب النجاح والسعادة. فهو يعمل ما يحب ويتقبل الحياة كما هى ويمشى وفق قوانينها ، ويحب لاخيه فى الإنسانية ما يحبه لنفسه.
*
الإنسان الفاشل:
يكره نفسه ومن حوله .. فهو ناقم على الناس وعلى الحياة .. متمسك بمشاعر الغل والحقد والكراهية ، وهى مشاعر تدفعه خلاف الفطرة وخلاف قوانين الكون .. فيكون لديه دوماً حالة من الإضطراب والغضب الداخلى المستمر فهو متخاصم مع نفسه ومع الحياة .. فتراه لا يذوق حلاوة الحب أو حلاوة السلام مع النفس بل ويعتبرها خرافة أو غير موجودة ، مما يدفعه لخسارة نفسه وكل من حوله. كما أنه لا يحب الخير لأخوته لذا ترى الحياة تسير دوماً معاكسة لكل ما يريد.

الخلاصة : الحب هو ثروة الناجحين وبدونه لا يتحقق النجاح فى آى شئ ،والمحروم من الحب محروم من النجاح فى حياته. فما قيمة النجاح إذا لم تجد من يشاركك نجاحك ويسعد به معك.
يقول اوج ماندينو : (ادخر الحب الذى تتلقاه قبل آى شئ آخر ، انه الشئ الذى سيدوم طويلاً بعد أن يذهب مالك وصحتك).
العلامة الثامنة:


~ الإنسان الناجح:
يرى جميع الأمور الجيدة والسيئة والتى تحدث له على انها فرص ومنح من الله سبحانه وتعالى. فهو المتفائل الأكبر فى الحياة والذى يأخذ منها على قدر ما يستطيع ، ويبحث عن الظروف التى يريدها ، فأن لم يجدها يصنعها.
يقول تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي، فإن ظن بي خيرا فله، وإن ظن بي شرافله).
*
الإنسان الفاشل:
يرى الصعوبة فى كل شئ .. فهو متشائم على الدوام يتوقع دائماً السئ وكل ما ليس فى صالحه ، فهو يرى دوماً من الكأس النصف الفارغ ويتجاهل القسم المملوء ، ويفتش عن اسباب وأعذار تقنعه أن الفشل حتمى ولا مفر منه فيقول لنفسه دائماً : (هناك معوقات فى هذا الأمر – الظروف لا تسمح فى كل الاحوال – أنا لا أصلح للقيام بعمل خاص ... الخ) ، وهكذا تتوالى الأعذار حتى تضيع كل الفرص عليه ، فهو ليس لديه الاستعداد لخوض معركة الحياة وتحقيق ما يصبو إليه من أهداف ، أو ربما تراه يبحث عن من يقوم بالعمل بدلاً عنه ويحلم بالأرباح التى سيجنيها من وراء من يخوض معركته ، وهيهات أن يجد هذا الشخص المنشود إلا فى نومه.

الخلاصة : تقول مرجريت تاتشر : ( يظن الناس أنه ليست هناك مساحة كافية على القمة. أنهم يميلون للتفكير فى القمة على أنها قمة إفرست التى لا تقهر. وأقول هنا أن هناك مساحة هائلة تتسع للكثيرين على القمة).

لذا لابد أن يعرف كل إنسان أن الحياة تتسع للكثير من الناجحين .. فقط أعرف ماذا تريد من حياتك؟ ،وأسعى لتحقيقه بكل شجاعة وقوة وإصرار ، وكن متفائلاً محباً ترى من الحياة أجمل ما فيها .. لتبادلك الحياة بالمثل هذا الحب والعطاء.